Sunday, January 11, 2009

قال تعديات قال



!Our Back Yard





قبل شهرين تحديدا كنت في الولايات المتحدة


ولا زال البعض من الأمريكين هناك يعتقد بل ويؤمن بالمنطق القديم القائل أن كل الكويتيين لديهم بئر نفط في فناء المنزل





ولا زلت أتذكر ما قاله الدكتور مايك عندما ألتقيته لأول مرة





Ohh Kuwaiti !!! Maybe You should send some oil from your back yard when you return back!





ووجدت نفسي أغوص في تفاصيل كثيرة لأشرح له أن حدائق الكويتين و حتى "حوشنا" مافي قطرة نفط وحدة


وكل ما سمعه أو تعلمه أو توارثه ما هي إلا معلومات مغلوطة


حوشتنا وحدايقنا مافيها إلا شوية ثيل وإذا بنكشخ حطينا نافورة أو شوية إضاءات تجمل المكان وبس





تكفة مايك قول حق ربعك ووصلهم الرسالة





...





المهم إن الوالد قرر الشهر المنصرم إنه ينصب خيمة حلوة على قدنا نتسلى فيها ونتقهوة ونشوي كستنة ونعيش أيام المخيم لما كنا أطفال





وشوية إتصالات على شوية بنغالية شقردية


كان "الباك يارد" مغطى بأحلى خيمة





وراحت الوالدة " الشمالي" حتى تشتري العدة ..


رهش


غريبة


قرص عقيلي


حلوى بحرينية


والذي منه



لكن في اليوم التالي كانت الصدمة
الساعة 9 صباحا
جرافات البلدية واقفة وصبيان البلدية يتسابقون على نزع أوتاد خيمتنا اللطيفة

ليش
؟؟؟

والله جاركم مواطن غيور وداق عالبلدية
وإحنا عبد المأمور
وتدرون فريق إزالة التعديات على أملاك الدولة شغال في كل المناطق

أشك والله

طبعا جارنا له سجل حافل في أذيتنا
بس الموضوع جد زعلني

الوالد معروف في أوساط العائلة بأنه لم يحاول أو حتى يفكر يوما بتجاوز القانون أو اختراقه
وأكاد أجزم بأن والدي من القلائل اللذين يقدسون القانون الكويتي

لكن مسألة أن يتهمنا عناصر البلدية بعدم الإلتزام بالقانون من أجل خيمة بسيطة في عقر دارنا فهذا مش منطق
!!!

والغريب أن فرق البلدية تنحاز لفئة دون أخرى
وتطبق القانون على ناس وناس

وبإمكاني أن أدلهم على بيوت كثيرة فيها من الخيام والتعديات ما شاء الله

وأكبر مثال بيت عبدالله الجابر ببنيد القار

وأعتقد أنه مواطن كويتي
مثلنا تماما

أم أن القوانين صيغت من أجل أن نلتزم بها نحن فقط
ولا تطبق على غيرنا

أفيدوني تكفون

Saturday, January 10, 2009

مرحبا مدونتي
كم اشتقت لك
لدي الكثير لأبوح لك به
الكثير
الكثير
أريد غسل غبارك بدموعي
لن أكن عبئا
صدقيني
فما على صدري
أكبر عبء حملته
لزمن
ماض
لا زال يحطمني
...

Wednesday, July 25, 2007

عجيب هو حال المواطن الكويتي

لا نراه إلا شاكيا .. متأوهاً .. متازماً
فيما بين حاجبيه العدد111
وأعلى شفتيه الرقم 8
ووجهه كله ارقام وحسابات

حتى فى يوم الابتسامه الشهريه (نزلة المعاشات) تتخبط وتتعثر الأرقام
وتتلاقى لوغاريتمات الرياضيات كلها في أعلى راسه

الكويتي –بحسب تقديرات عالمية ودولية- يتقاضى راتبا عاليا مقارنة بأي مواطن فى أى بلد آخر

صحيح أن هنالك مواطنين يتقاضون رواتب قليلة ، لكن هم مطالبون بالسكوت ، وعليهم أن يعوا أن حملة المتوسطة والدبلوم يختلفان عن حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه

إذن هو الطمع والجشع

المواطن الكويتي لازال يعيش عصر الرفاه والترف

يغرف من إناء الدولة
تارة يطالب بعلاوة

وتارة ينادي بكادر
والله يامكثر الكوادر
وآخرهم كادر الاعلاميين

والحكومة مسكينة
فعلى الرغم من رفضها في بداية كل حرب
إلا أنها توافق في النهاية خاضعة لكل المطالب
ومجبر أخاك لا بطل
كادر مهندسين – كادر معلمين – كادر فنيين – كادر إعلاميين – كادر أطباء- كادر مهندسي الطيران- كادر فنانين – كادر فراشين
كادر سواق – كادر خدم

كويتنا أصبحت كويت الكوادر



Sunday, July 1, 2007

أعذريني

الآتي من السطور هي قصاصات من أوراق أيامي الماضية

...أسجلها اليوم لك أنتِ.. مدونتي العزيزة

وأرفق معها اعتذاري
ووعدي

!بأن لا أهجرك مرة أخرى

الثاني من يونيو : مولودة جديدة .. في شارع مليئ بالتناقضات والنفاق ، عثرت فيه على مكان نظيف لها ، وتعلقت أنا بها ، احتوتني بكل حب ، .. ألف مبروك لك .. ولي

إحدى ليالي منتصف يونيو : اشتقت له .. ذهبت إليه .. اتوسله شوقا أن يغفر لي .. نظر إلي بازدراء .. وأوصد الباب بوجهي

التاسع عشر من يونيو : كنت على موعد معك .. لكن .. وكما قلت " كالعادة " ، تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

الحادي والعشرون من يونيو : عليك أن تعلم عزيزي .. حتى ونحن نخوض حربا عاطفية باردة .. إن المرأة هي ثلاثة ارباع المجتمع وليس نصفه كما تدعي .. ومهما يكن .. أنا من سيدير دفة الحياة

من يوم 23 يونيو إلى يوم 30 يونيو : لأول مرة في حياتي المهنية أتجرع مرارة البيروقراطية الحكومية واتوه في دهاليزها وأغيب عن الوعي .. ثم استيقظ لأجد في يدي حزمة من الورق .. مثقلة بتواقيع بشرية

الأول من يوليو : اليوم .. أستيقظ باكرا جدا .. أزيح ستار النافذة قليلا إلى اليمين .. أضع يدي على زجاج النافذة .. تكاد الحرارة تحرق يدي ، لكني أتلذذ بذلك .. ألمح أحد البنغاليين وهو ينبش سلة مهملات فيلا الجيران بحثا عن قنينة فارغة كرأس كفيله الذي فضل تجارة من نوع آخر .. تجارة إقامات .. أو نخاسة ! على الجانب الآخر ، جارتنا توبخ خادمتها في وسط باحة المنزل .. والمسكينة لا حول لها ولا قوة .. والناحية الأخرى .. مزارع آسيوي راح يزج عشب حديقة الجيران الآخرين ويرويه فيما تبدو ثيابه بالية ، مستخدما بدل القبعة قماش باهت اللون لف على راسه ليحميه من شمس الكويت "الحانية" .. ويقولون سجلنا في الاتجار بالبشر .. نظيييف !

Friday, May 11, 2007

Félicitations

هو الوحيد تقريبا الذي كان يعارض حكومته، وأراد الوصول إلى حل وسط حتى يرضي المسلمين والعلمانيين
يعد من أبرز الداعين لإعطاء المسلمين كل حقوق المواطنة بل وامتيازات إضافية تغريهم بالاندماج

- نيكولا ساركوزي -


لك أقول .. فيليسيتاسيو! مبروك
مبروك فوزك بالرئاسة..

كنت أتابعك بكل حماس

أحببت عصاميتك

أحببت نشاطك وعنفوانك

إنجازاتك وزيرا للخارجية و رئيسا للمجلس البلدي

هزمت مدام رويال وبجدارة

ساركوزي ودولته يتقابلان في نقطة جميلة جدا وهي

حماية الفرد في أن يعتنق ويعتقد ويمارس دينه عن اقتناع وحرية

وهذا يعني أنه يجب أن تكون الفتاة بالغة - وهو يتفق في ذلك مع الإسلام - وراشدة حتى تختار لنفسها

إن الفرنسيين وهم أصحاب الدولة لا يرون أن الحجاب مصدر لحماية الفتاة أو دليل على حياء الفتاة فهم يرون أن الاحتشام عقلي ثم بصري


ومن ذهب إلى فرنسا في زيارة قصيرة سوف يدرك أن المدى البصري للرجل والمرأة الفرنسيين في الشارع الفرنسي لا يتعدى النظرة الأولى، ومن ثم فلن تقابل الفتاة المسلمة أو غيرها مضايقات من الرجال في الشارع الفرنسي إلا بالتأكيد لو تعرض لها أحد العرب هناك؛وخاصة في الشانزيليزيه، لأنهم يتميزون – وبجدارة - بقدرتهم على التعرض للنساء، حتى بت أعتقد أن هذه هي قدرتهم الوحيدة
===

لا انسى ذلك اليوم الذي أرغمت فيه على لبس الحجاب- يومها كان عمري 16 سنة فقط .. الله يسامح الوالد -
يومها كان راد من صلاة الجمعة وكانت الوالدة تمشط لي شعري الذي تجاوز طوله المتر

يبا شعرج ماشالله وايد طويل ليش ما تغطينه أحسن لج -

ابتسمت معتقدة أنه يمدح ابنته الغارقة في حبه

خلاص قولي حق أمج من باجر تجهز لج الحجاب -

بس ليش.. أنا ما أبيه – بنات خالي مو لابسينه ليش ألبسه-

مالج شغل بالناس-

استنجدت بأمي لكنها التزمت الصمت – صدمتني

كرهت أبي ذلك اليوم .. وابتدعت مليون حجة وعيب وعذروب بالحجاب

لكنها كانت محاولات باءت بالفشل
--
الحجاب شطب لجسد المرأة

هذا ما أردده دوما رغم إنني لم استغنى عنه منذ ذلك الحين

لآ أعلم لماذا

لربما أصبحت معتادة عليه وأصبح هو .. معتادا علي



Sunday, May 6, 2007

دبي ... الدمية الجميلة المزيفة

بما إنني لن استطيع التمتع بإجازة حتى بداية شهر إبريل العام 2008 نظرا لتوقيعي عقد عمل جديد ، وكوني أعشق السفر إلى اينما كان ، وبما أنه سنحت لي الفرصة لأخذ 3 ايام إجازة سريعة ومختصرة هي اشبه بالهدوء قبل العاصفة ، وجدت طريقي لساعدي الأيمن صديقي العزيز كمال مدير مكتب السفريات لأطلب منه حجز مقعد لي على طائرة الإماراتية يوم الأربعاء الماضي فكان لي ما تمنيت وطلبت

أعلم أن هنالك من يعتقد أن السطور القادمة ستحمل بين طياتها تذمرا من واقع كويتي والغوص حبا في واقع إماراتي جميل لكن صدقوني الأمر عكس ذلك تماما

أنا شخصيا أحب زيارة هذه الإمارة لكونها أولا قريبة وثانيا لأن فندق قصر السلام يحتضن افضل سبا في الشرق الأوسط وهذا يريحني تماما ( لم أجد غرفة تضفني هالمرة فتوجهت إثر ذلك إلى مروج روتانا .. حلو ولطيف ايضا ) عدا عن ذلك ، فلا اجد فيها ما يشدني ، فالأسواق نفسها والمجمعات ذاتها في الكويت ولو بقالب مصقول جميل ومغري ، لكنها لا تضيف اي جديد

اتمنى ألا يغضب اهل الإمارات علي فهم أحبائي ودبي رائعة كروعة الشيخ المبدع محمد بن راشد لكن اقف هنا لشرح وجهة نظري في شكل ملاحظات بسيطة أدونها هنا والتي أعلم جيدا أن كثيرا من الإماراتيين يوافقونني عليها كما لمست ذلك من بعض اصدقائي هناك

اتضح لي أن الأماراتيين في دبي غرباء لأنهم أقلية..
!!وتشير إحدى الإحصائيات إلى أن نسبتهم إلى إجمالي سكان دبي لا يتجاوز إثنين بالمائة

!. ولنا أن نتخيل بلداً 98٪ من سكانه وافدون لا تربطهم به سوى المصلحة العابرة

نحن الكويتيون ما انفك الواحد منا على ذم بلادنا ومدح الإمارات وخاصة دبي لأنها تجاوزتنا بكثير في كافة المجالات لكن ما أود قوله هو :

إن العديد من المقارنات التي تعقد بين تجربة دبي وتجربة الكويت في مجال التجارة والاقتصاد تأتي في سياق ينتهي إلى تفضيل تجربة دبي لأن مثل هذه المقارنات جزئية سواء من حيث تأثيرها الآني أو المستقبلي

ومن المؤكد أن النهضة التي تشهدها دبي تثير الإعجاب، فقد استطاعت خلال سنوات قليلة ان تبرز كمركز تجاري عالمي يجتذب المستثمرين من كل مكان

لكن العنصر الذي يغيب في هذه المقارنات هو مدى انعكاس هذا الحضور الأجنبي الطاغي على بيئة الإمارات ليس فقط اقتصادياً بل اجتماعياً وثقافياً وأمنياً وسياسياً

ثم هل يمكن أن يعوض هذا الحضور الأجنبي - في المدى الطويل - عن تضاؤل دور المواطن وأهميته في إدارة شؤونه !؟

دبي مدينة بمستوى شركة ضخمة .. و الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم بدرجة المدير الأعلى للشركة .. و كل سكان دبي وغالبيتهم مقيمين فيها هم موظفون في هذه الشركة العملاقة.. أضخم شركة في العالم .. هل هذا الشيء إيجابي أم سلبي

.لا أعلم الآن و لا أريد أن أعلم .. وكفانا مدحا بإمارة جميلة لكنها هشة وتفتقر للوطنية والانتماء


Saturday, April 28, 2007

يا ليت في مثل أنس أثنين

مساءك ورد يا مدونتي

غبت عنك
لم يكن لي يد في ذلك

كان جهازي يمارس معي ثقافة العناد في عدم فتح أي موقع أريد

لكنني هزمته بعد جهد جهيد

وهأنذا

أرفق لك ما كتبته قبل ايام قلائل

=====================
استيقظت صباح اليوم بمزاج متعكر لم أكن في ضوء ذلك مستعدة للخوض في أية هرطقات مهنية صباحية ، لكن ما إن وقعت عيناي على مقابلة الدكتور أنس الرشيد في عدد القبس اليوم حتى انفرجت أساريري

بصراحة أشد أولا على يد الأخ الصحفي النشيط إبراهيم المليفي على هذا اللقاء ولو تأخر قليلا لكنه أنعش المسكينة " القبس" والتي نراها مؤخرا وكأنما أصابها خرف الشيخوخة ولم تعد قادرة على الوقوف والمواجهة والتميز ، فلا هي متميزة ولا هي متألقة ولا هم
يحزنون .. مع بالغ الأسف
أكن للدكتور الرشيد كل محبة وتقدير فلطالما كانت نصائحه السديدة الموجهة لي شخصيا محل احترام وإكرام وكم استفدت من وجوده حولي وإن كان بعيدا في أحيان كثيرة .

لي بعض التعليقات التي أتمنى ان يسمح لي الدكتور أنس أن أسطرها على بعض ما ذكره خلال اللقاء :


" الشيخ أحمد الفهد زميلي ويتمتع بروح رياضية .. وشخصية مهذبه "
أختلف معك تماما في الأخيرة !

" خدمة الكويت شرف حتى لو كنا نعمل في تنظيف الشوارع "
ومن سيقبل بتنظيف الشارع ؟ نحتاج في ذلك إلى أزمة مشابهة لـ2 أغسطس
" من القضايا التي تؤلمني غياب التفاؤل وكثر التحلطم "
والتذمر وغيرها .. لكن ما الحل ؟ !

" لدينا الأموال والأفكار وشعب يستحق حياة افضل "
فهل من مجيب؟ !

" كنت وزيرا بقلب نائب ونائب بعقل وزير "
أجمل عبارة سمعتها من وزير سابق وأكاديمي مثقف وشاب كويتي أصيل !